الاثنين - الجمعة 08:00 - 20:00

السبت والأحد - 24 ساعة

32 المحور المركزي الأوسط

مدينة الشيخ زايد

 

دليلك الشامل عن هشاشة العظام و4 طرق للعلاج

هشاشة العظام

دليلك الشامل عن هشاشة العظام و4 طرق للعلاج

يعد مرض هشاشة العظام من أكثر الأمراض والمشكلات انتشاراً في الكثير من دول العالم، ولأنه قد يسبب الكثير من الانزعاج بل والألم أيضاً لصاحبه، فإننا عادة ما نجد أن البحث حول ما يخص هذا المرض قائماً وسارياً في كل وقت، فإذا كنتم من المهتمين والباحثين حول هشاشة العظام، فقد أتيتم إذاً إلى المكان الصحيح، تابعوا مقالنا اليوم لتجدوا دليل شامل عنه يتضمن كل ما تحتاجون إلى معرفته.

ما هي هشاشة العظام؟

يُطلق عليها هشاشة العـظام أو ترقق العظام، إن كلمة هشاشة تعني ضعف بلا شك، ويُطلق على العظام أنها هشة عندما تصل إلى مرحلة لا يتماشى فيها فقدان نسيج العظم مع تكوين نسيج جديد، حيث أن العظم كما هو معروف نسيج حي يعيد التكوين والبناء عندما يُكسر أو يُفقد، ولكن عندما تحدث الهشاشة فإنه يكون عُرضة للكسر بصورة أكبر كما أن إعادة التكوين والالتئام تكون أصعب من ذي قبل.

هشاشة العظام (1)

فقدان كتلة العظام وزيادة هشاشتها

ما الفئة التي تنتشر بها هشاشة العظام بشكل أكبر؟

على الرغم أن تلك المشكلة من الممكن أن تحدث لحالات كثيرة ولأشخاص من أعمار مختلفة وللرجال والنساء في دول مختلفة، ولكن الشائع أن النساء ذوات البشرة البيضاء وأيضاً النساء الآسيويات، خاصة اللاتي تخطين سن انقطاع الطمث هن الأكثر عرضة للإصابة بالمرض من بين الفئات المختلفة، ويعتبرن هن الشريحة الأكثر انتشاراً له بينها.

أعراض هشاشة العظام

عادة لا تتضمن المراحل الأولية والمبكرة من هشاشة العظام أعراضاً واضحة، ولكن مع تقدم الحالة وضعف العظام بشكل أكبر فمن المتوقع ظهور العديد من الأعراض التي من أهمها ما يلي:

  • الوضع المنحني للجسم.
  • آلام الظهر الناتجة عن تآكل أو تكسر الفقرات.
  • انكسار العظم بسهولة أكبر من ذي قبل نتيجة ضعفه وهشاشته.
  • قد يكون غريباً لدى البعض معرفة أن الأشخاص المصابين بهشاشة العظام قد يفقدوا طولهم الطبيعي مع مرور الوقت نتيجة تآكل الفقرات وعظام الجسم.

متى يجب استشارة الطبيب؟

قد يكون مهماً رؤية الطبيب عند وجود الأعراض السابقة، خاصة بالنسبة للنساء اللاتي مررن بانقطاع الطمث أو انقطاع الطمث المبكر، أيضاً الأشخاص الذين تناولوا أدوية الكورتيكوستيرويدات لعدة أشهر متواصلة، وكبار السن الذين أصيبوا بكسور، كل تلك الحالات تتطلب رعاية وفحص وكشف عن هشاشـة العظام، ويمكنكم حجز موعد في مستشفى جلوبال كير بالشيخ زايد للكشف وتشخيص مشاكل العظام المختلفة بما فيها الهشاشة.

هشاشة العظام (2)

فحص الأشعة السينية للعمود الفقري

أسباب هشاشة العظام

إن السبب الرئيسي لحدوث هشاشة العظام هو فقدان الكتلة العظمية لها مع الوقت، حيث أن العظام نسيج في حالة تجديد دائم، ويستمر الشخص في فقدانه وتجديده والحصول عليه وبنائه منذ الطفولة وخلال العشرينات حتى تصل الكتلة العظمية إلى ذروتها في سن الثلاثينات تقريباً، وتعتمد بعد ذلك احتمالية الإصابة بالهشاشة بشكل جزئي على مقدار الكتلة العظمية التي اكتسبها الشخص في شبابه، حيث أنها كلما كانت أكبر كلما كان هناك مخزون واحتياطي يقلل من الإصابة بالهشاشة فيما بعد والعكس صحيح، وقد تكون الجينات الوراثية والتاريخ العائلي للشخص أيضاً عوامل لارتفاع أو انخفاض احتمالية الإصابة بهشاشة العظام.

ما الحالات الأكثر عُرضة لهشاشة العظام؟

توجد قائمة كبيرة من العوامل التي تندرج تحت تصنيفات مختلفة والتي قد تساهم في زيادة نسبة أو احتمالية الإصابة بهشـاشة العظام، ومن أهمها ما يلي:

عوامل غير قابلة للتغيير

  • التاريخ العائلي.
  • السن، حيث أن الأكبر سناً هم الأكثر عرضة.
  • النوع، حيث أن النساء أكثر عُرضة.
  • هيكل وحجم إطار الجسم، حيث كلما كان صغيراً كلما زاردت نسبة الإصابة بالهشاشة.

مستويات الهرمونات

  • انخفاض مستوى هرمون الاستروجين عند النساء.
  • انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون عند الرجال.
  • مشاكل الغدة الدرقية.
  • مشاكل الغدد الأخرى مثل الكظرية وجارات الدرقية.

عوامل غذائية

  • انخفاض تناول الكالسيوم.
  • اضطرابات الأكل التي تؤدي إلى تقييد ما يتم تناوله من طعام بشكل كبير.
  • جراحات الجهاز الهضمي التي قد تحد من حجم سطح المعدة المتاح لامتصاص الكالسيوم.

الأدوية

  • يتعارض تناول أدوية الكورتيكوستيرويد مع إعادة بناء العظام.
  • أدوية ارتجاع المعدة.
  • أدوية السرطان.
  • أدوية النوبات.

بعض الحالات المرضية

  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • مرض التهاب الأمعاء.
  • مرض الاضطرابات الهضمية.
  • أمراض الكلى والكبد.
  • السرطان.
  • المايلوما المتعددة.

نمط الحياة

  • الجلوس والخمول لوقت طويل.
  • كثرة تناول المشروبات الكحولية.
  • التدخين أو تعاطي التبغ.
  • إدمان المشروبات الغازية.
هشاشة العظام (3)

النساء أكثر عرضة لهشاشة العظام

مضاعفات هشاشة العظام

من أهم المضاعفات لمشكلة الهشاشة في العظام بلا شك كسور الورك والعمود الفقري، والتي قد تحدث في الغالب عند السقوط أو الإصابة أو الحوادث، والتي قد يمتد خطرها إلى إمكانية حدوث إعاقة، كما أنها في بعض الحالات قد تؤدي إلى الوفاة خلال فترة قد تصل إلى سنة من الكسر، كما أنه في بعض الحالات قد تحدث تلك الكسور بدون السقوط أو الإصابة، وهذا يحدث إذا ضعفت العظام إلى درجة الانهيار، ويسبب ذلك آلام شديدة وانحناء القوام وعدم قدرة الشخص على فرد الجسم في وضع مستقيم.

كيفية تشخيص هشاشة العظام

من الممكن أن يتم قياس كثافة العظام من خلال جهاز يستخدم مستويات منخفضة من الأشعة السينية لتحديد نسبة المعادن في العظام، ويعتبر هذا أحد أنواع الفحوصات غير المؤلمة التي يستلقي فيها المريض على طاولة مبطنة ويمر ماسح ضوئي على العظام المستهدفة، وعادة ما تكون في الغالب عظام العمود الفقري أو الورك.

طرق علاج هشاشة العظام

يعتمد علاج هشاشـة العظام على تقييم خطر فقدان العظام في السنوات العشر القادمة تقريباً، بعض الحالات قد لا تستلزم أدوية وقد يقتصر العلاج فقط على تقليل عوامل فقدان العظام، ولكن عادة ما تشمل العلاجات الأكثر شيوعاً لهشاشة العظـام ما يلي:

1- أدوية البايفوسفونيت Bisphosphonates

عادة ما تكون هذه هي أكثر الأدوية الموصوفة بالنسبة للحالات المعرضة لحدوث الكسور من الرجال والنساء، ومن أمثلتها ما يلي:

  • أليندرونات.
  • إيباندرونات.
  • ريزدرونات.
  • حمض الزوليدرونيك.

وقد تشمل أشهر الأعراض الجانية لتلك الأدوية آلام البطن والغثيان وأعراض شبيهة بحرقة المعدة، وتقل احتمالية حدوث تلك الأعراض إذا تم تناول الدواء بشكل صحيح، ومن مضاعفاته النادرة جداً احتمالية حدوث كسر أو صدع في عظام الفخذ أو تأخر التئام عظام الفك.

2- دواء دينوسوماب Denosumab

عادة ما يتم إعطاء هذا الدواء على هيئة حقنة تحت الجلد كل ستة أشهر، وقد يؤدي إلى نتائج مماثلة أو أفضل من البايفوسفونيت في تقليل فرصة الإصابة بالكسور وزيادة كثافة العظام، وتشير الأبحاث الحديثة أنه قد تكون هناك ضرورة لاستمرارية تناول هذا الدواء نظراً لأن التوقف عنه قد يزيد من احتمالية كسور العمود الفقري بنسبة عالية.

هشاشة العظام (4)

أدوية علاج هشـاشة العظام

3- العلاج المرتبط بالهرمونات

قد تشمل تلك العلاجات الإستروجين بالنسبة للنساء، والأدوية التي تحاكيه، وأيضاً العلاج ببدائل هرمون التستوستيرون بالنسبة إلى الرجال، وقد تكون جنباً إلى جنب مع الهرمون نفسه.

4- أدوية بناء العظام

وتكون تلك الأدوية عادة موصوفة للأشخاص الذين لديهم هشاشة عظام شديدة أو الذين لا تفاح معهم الأدوية السابقة في العلاج، ومن أمثلتها Teriparatide الذي يحفز نمو العظام الجديدة، والذي يؤخذ عن طريق حقنة يومية تحت الجلد لمدة عامين، أو Abaloparatide وهو مشابه للدواء السابق، أو Romosozumab وهو أحدث دواء لبناء العظام ويتم حقنه لمرة واحدة كل شهر في عيادة الطبيب ويقتصر العلاج به على عام واحد فقط.

تنبيه هام

لا تتناول أي من هذه الأدوية بدون وصفة طبية واضحة من الطبيب، ولا تتناولها إلا بالجرعات المحددة، ولا تضاعف الجرعة أو تزيد مدة تناولها عن المصرح به.

الوقاية من هشاشة العظام

إن الوقاية بلا شك خير من العلاج، ورغم أنه في بعض الحالات لا يمكن منع الإصابة بالهشاشة في العظام بشكل قاطع، ولكن توجد بعض النصائح التي تساعد في تقليل احتمالية الإصابة بها، ومن أهمها ما يلي:

  • الحصول على نسبة كافية من الكالسيوم سواء من الأطعمة أو من المكملات، ويوجد الكالسيوم في البيض ومنتجات الألبان، والأسماك، والخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة، وأيضاً منتجات الصويا.
  • الحصول على نسبة كافية من فيتامين D والذي يصنعه الجسم عند تعرضه للشمس، كما أنه يوجد في الأسماك الدهنية والحليب وأنواع الحبوب المدعمة به.
  • ممارسة التمارين الرياضية أو الحفاظ على قدر مناسب من لاحركة المعتدلة يومياً وجعلها نمط حياة.
  • تقليل المشروبات الغازية قدر الإمكان ومن الأفضل التوقف عن تناولها تماماً.
  • الامتناع عن شرب الكحوليات.

والآن أعزائي القراء، نتمنى أن نكون قدمنا لكم كل ما تبحثون عنه من معلومات حول هشاشة العظام وأسبابها وطرق علاجها، وإذا كنتم ترغبون في حجز موعد في مستشفى جلوبال كير أو لديكم استفسارات يمكنكم التواصل معنا بلا تردد.

لا تعليقات

إترك تعليقك